كما ورد في أحد أفلام الكرتون الشهير : " على الانترنيت، لا أحد يعرف أنك كلب " من فيلم (The New Yorker). على الأقل، على جوجل + لا أحد يمكنه معرفة جنسك.
ابتداء من هذا الأسبوع، فإن مستخدمي جوجل بصفة عامة غير مجبرين على تحديد جنسهم (ذكور أم إناث)، وقد فسر ذلك صاحب خدمة جوجل + قائلا : " إن تحديد الجنسية فيه نوع من الحساسية خاصة على الإنترنت ".
يمكن لمستخدمي جوجل + التحكم في معلومات الخصوصية الخاصة ببروفايلهم، كتغيير معلوماتهم الشخصية (تاريخ الازدياد مثلا).
كما يقدم هذا التغيير عدة امتيازات خاصة وأنه يفسح المجال لأصحاب المشاريع.
فما رأيكم أنتم ؟ هل جوجل على صواب في جعل معلومات الخاصة بجنس المستخدم أمر خاص ؟

قرار سخيف .. ما هي الحساسية التي ينتجها تعيين الجنس (أنثى أو ذكر) ؟؟
ردحذفربما لأن المجتمعات الغربية لديهم جنس ثالث يجعل هذا الأمر لديهم "حساسية"
ويؤذي مشاعرهم ..!!!