أصبح
الفيسبوك أكبر شبكة اجتماعية في العالم، لكن
جوجل بلس يتفوق عنه بميزات مغرية. كما أن خيبة أمل الأول يعزز من تضخم صفوف الثاني.
ونشر eWeek.UK عشرة أسباب تدفع المستخدمين للتخلي عن شبكة مارك زوكربيرج والانضمام إلى شبكة جوجل.
- مشاكل احترام الخصوصية في الفيسبوك : على سبيل المثال، حدث في العام الماضي أن وجدت الشبكة نفسها تحت نيران وسائل الاعلام بعد أن نشرت الكثير من بيانات أعضائها.
- كل شيء متعلق بالدوائر : حيث يصعب على مستخدمي الفيسبوك تحديد المجموعة التي يسمحون لها بمشاهدة مشاركاتهم والعكس على جوجل بلس.
- " تحرير البيانات " : أفضل دعاية لجوجل بلس : هذه هي أفضل ميزة متوفرة على شبكة جوجل الاجتماعية : بيانات التحرير -Data Liberation. فعندما يقوم المستخدم باعتمادها، فإنه يتمكن من تحميل جميع محتوى مجاله على الشبكى ( من صور، ومعلومات واتصالات...). وبعبارة أخرى، فإن المستخدم الذي شارك بعض المعلومات على الشبكة يمكنه الاحتفاظ بملكيتها. هذا غير متاح على الفيسبوك.
- دردشة الفيديو وتراجع الفيسبوك : أعلن الفيسبوك مؤخرا بشراكة مع السكايب عن إطلاق دردشة الفيديو على منصته. لكن خدمته لا زالت غير متاحة وفي المقابل أظهر جوجل بلس تفوقه في هذا المجال مع ميزة Hangouts. والتي تسمح للمستخدمين اجراء محادثات الفيديو مع ما يصل الى عشرة اشخاص ومجانا.
- جوجل بلس ليس بمجرد شبكة اجتماعية : حيث يشكل تكامل منتجات جوجل مصدر قوة لها، بما في ذلك ظهور شريط التصفح للانتقال بكل بساطة إلى خدمات جوجل الأخرى كالجيميل ...
- جوجل بلس أكثر صرامة في إدارة الهوية : كما ورد في موضوعين سابقين : تحذير لمن لا يستخدم اسمه الحقيقي على جوجل + و جوجل يقوم بتنظيف صيفي لشبكته الاجتماعية جوجل بلس لحذف حسابات الشركات والأشخاص دون سن الثالثة عشر
- مهام حماية الخصوصية : حيث أطلق جوجل بلس مجموعة من الأدوات لاحترام خصوصية مستخدميها.
- إنشاء مجموعة صغيرة مخصصة للمستخدمين : وهي ميزة جديدة على جوجل بلس والتي ستستدعي ال 750 ألف مستخدم للفيسبوك حيث يمكن للجميع أن يرى وبوضوح تأثر الفيسبوك إثر إطلاق جوجل بلس.
- جوجل بلس صفحة للمعلومات ؟ أطلق الموقع ميزة جديدة ومغرية تسمى Sparks، والتي تجعل الشبكة صفحة حقيقية للمعلومات وتدفعك للعودة إلى الموقع في أقرب وقت.
- من الأفضل أن يكون للفيسبوك منافس قوي : هذا المنافس هو جوجل بلس وبفضل هذه المنافسة القوية فإن كل من الشبكتين تعملان على الإبتكار وتطوير خدماتها وهذا يصب لصالح المستخدم على عكس ما كان عليه الحال سابقا إذ كان الفيسبوك هو المسيطر وتويتر إلى حد ما كان مكملا له.
فهل ستتخلى أنت أيضا عن الفيسبوك أم لك رأي آخر.