أجريت دراسة من طرف فريق دولي من المحامين، حيث تمت مقابلة 120 شخص من أصحاب الشركات المتعددة الجنسيات، خَلُصَتْ إلى أن 29 ٪ من هذه الشركات تمنع الوصول مواقع التواصل الاجتماعي و 27 ٪ منهم يقيدون استخدامها.
هذه الدراسة، تحت اسم " الشبكات الاجتماعية في مكان العمل "، تبين أيضا أن ثلاثة أرباع الشركات (تحديدا نسبة 76 ٪) يستخدمون هذه الشبكات لأغراض تجارية.
ولكنه رغم انتشار استخدام الشبكات الاجتماعية في مكان العمل إلا أن هذه العملية لا زالت حديثة العهد نسبيا :
- 9.1 ٪ يستخدمونها في ظرف لا يتجاوز السنة.
- 37.3 ٪ بين السنة والسنتين.
- 24.5 ٪ بين السنتين والثلاث سنوات.
- 10.9 ٪ في ظرف الثلاث سنوات.
- 10.9 ٪ لم يدلوا بتصريحاتهم.
كما أن العديد من الشركات التي شملتها الدراسة تميل إلى تقييد أو منع الوصول الى الشبكات الاجتماعية بشكل نهائي :
- 25 ٪ منهم لا يسمحون بالوصول إلىالشبكات الاجتماعية لأسباب غير تجارية.
- 26.7 ٪ تسمح لموظفين معينين فقط بالوصول إلىالشبكات الاجتماعية.
- أما على نطاق واسع فإن العديد من الشركات، بما في ذلك Porsche و Volkswagen و Commerzbank، فهم يمنعون الوصول إلىالشبكات الاجتماعيةلأسباب تتعلق بالسلامة والإنتاجية أساسا.
كما أن 43,6% من الشركات (تقريبا شركة من بين كل اثنتين)، أعلنت أنها واجهت مشاكل بسبب سوء استخدام الشبكات الاجتماعية، وأن 31,3% منهم أعلنوا أنهم سبق وأن اتخذوا إجراءات تأديبية ضد أحد موظفيها بسبب سوء استخدام هذه الشبكات.
تفسر هذه الأرقام إذن أن :
- 29,3 % من الشركات يمنعون الوصول إلى الشبكات الاجتماعية بشكل روتيني.
- 27,4 % من الشركات أكدوا أنهم يقيدون استخدام هذه الشبكات.